الشيخ الكليني
30
الكافي
أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة . 4 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن للجنة بابا يقال له : المعروف لا يدخله إلا أهل المعروف وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة . ( باب ) ( تمام المعروف ) 1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد ، عن سعدان ، عن حاتم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : رأيت المعروف لا يصلح إلا بثلاث خصال : تصغيره وتستيره وتعجيله فإنك إذا صغرته عظمته عند من تصنعه إليه ، وإذا سترته تممته وإذا عجلته هنأته وإن كان غير ذلك سخفته ونكدته . 2 - أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد ، عن خلف بن حماد ، عن موسى بن بكر ، عن زرارة ، عن حمران ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : لكل شئ ثمرة وثمرة المعروف تعجيل السراح ( 1 ) . ( باب ) ( وضع المعروف موضعه ) 1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن سيف بن عميرة قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) لمفضل بن عمر : يا مفضل إذا أردت أن تعلم أشقي الرجل أم سعيد فانظر سيبه ( 2 ) ومعروفه إلى من يصنعه فإن كان يصنعه إلى من هو أهله فاعلم أنه إلى
--> ( 1 ) في بعض نسخ الفقيه " تعجيله " بدون السراح . والسراح بالمهملات : الارسال والخروج من الامر بسرعة وسهولة وفى المثل : " السراح من النجاح " يعنى إذا لم تقدر على قضاء حاجة أحد فآيسته فان ذلك من الاسعاف وربما يوجد في بعض النسخ بالجيم وكأنه من المصحفات . ( في ) ( 2 ) السيب : العطاء .